انتقدت وزارة الخارجية الفرنسية علناً وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بعد أن نشر زعيم حزب "عوتسما يهوديت" مقطع فيديو دعائياً مولّداً بالذكاء الاصطناعي يُظهر فلسطينياً يُنقل "بالسحر" من غزة إلى باريس، وذلك في إطار حملة الحزب للانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول.
وعلّق الحساب الرسمي للوزارة على الفيديو قائلاً: "حتى السحر لا يمكنه إلغاء قرار منعه من دخول فرنسا"، في إشارة إلى قرار باريس السابق بمنع بن غفير من دخول الأراضي الفرنسية، وهو قرار لا يزال ساري المفعول.
وأوضحت الصحيفة أن الفيديو الذي نشره بن غفير يظهر شخصية فلسطينية تنتقل بطريقة سحرية من غزة إلى العاصمة الفرنسية، في ما يبدو أنه محاكاة ساخرة لخطاب سياسي يربط بين الهجرة والتهديدات الأمنية، وأن الوزارة الفرنسية اختارت الرد بأسلوب ساخر بدل الإدانة الرسمية، مؤكدة أن قرار منع دخول الوزير الإسرائيلي إلى فرنسا ما زال قائماً ولا يمكن لأي "سحر" أو فيديو مولّد بالذكاء الاصطناعي أن يغيّره.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذا التبادل العلني يعكس توتراً متصاعداً في العلاقات بين باريس وحكومة نتنياهو، بعد قرارات فرنسية سابقة بمنع مسؤولين إسرائيليين متطرفين من دخول البلاد، وبعد الانتقادات الأوروبية الواسعة لعنف المستوطنين في الضفة الغربية، التي شهدت قبل أيام الاعتداء على دبلوماسيين فرنسيين وبلجيكيين وبولنديين ومصورة أميركية خلال موسم قطف الزيتون.













































